ابن أبي حاتم الرازي
2410
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
الذي كان يميت الناس في الدنيا ، ولا يبقى أحد في عليين ولا في أسفل درجة من الجنة إلا نظر إليه ، ثم ينادي يا أهل النار ، هذا الموت الذي كان يميت الناس في الدنيا ، فلا يبقى أحد في ضحضاح من النار ولا في أسفل درك من جهنم إلا نظر إليه ، ثم يذبح بين الجنة والنار ، ثم ينادي يا أهل الجنة ، هو الخلود أبد الآبدين . ويا أهل النار هو الخلود أبد الآبدين ، فيفرح أهل الجنة فرحة لو كان أحد ميتا من فرحة ماتوا ، ويشهق أهل النار شهقة لو كان أحد ميتا من شهقة ماتوا ، فذلك قوله : * ( وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ ) * يقول : إذا ذبح الموت . [ 13137 ] ذكر هدبة بن خالد القيسي : حدثنا حزم بن أبي حزم القطعي قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن صاحب الكوفة : أما بعد ، فإن الله كتب على خلقه حين خلقهم الموت ، فجعل مصيرهم إليه ، وقال : فيما أنزل من كتابه الصادق الذي حفظه بعلمه ، وأشهد ملائكته على خلقه : إنه يرث الأرض ومن عليها ، وإليه يرجعون ( 1 ) . [ 13138 ] عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « حق الوالد على ولده أن لا يسميه إلا بما سمى إبراهيم أباه يا أبت ولا يسميه باسمه ( 2 ) . [ 13139 ] عن ابن عباس في قوله : * ( لأَرْجُمَنَّكَ ) * قال : لأشتمنك * ( واهْجُرْنِي مَلِيًّا ) * قال : حينا ( 3 ) . [ 13140 ] عن ابن عباس في قوله : * ( واهْجُرْنِي مَلِيًّا ) * قال : اجتنبني سالما قبل أن يصيبك مني عقوبة ( 4 ) . [ 13141 ] عن ابن عباس ، في قوله : * ( إِنَّه كانَ بِي حَفِيًّا ) * قال : لطيفا ( 5 ) . [ 13142 ] عن مجاهد في قوله : * ( إِنَّه كانَ بِي حَفِيًّا ) * قال : عوده الإجابة . عن ابن عباس في قوله : * ( وَهَبْنا لَه إِسْحاقَ ويَعْقُوبَ ) * قال : يقول : وهبنا له إسحاق ولدا ويعقوب ابن ابنه ( 6 ) . [ 13143 ] عن ابن عباس في قوله : * ( وجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ) * قال الثناء الحسن ( 7 ) .
--> ( 1 ) . ابن كثير 5 / 229 . ( 2 ) . الدر 5 / 510 - 514 . ( 3 ) . الدر 5 / 510 - 514 . ( 4 ) . الدر 5 / 510 - 514 . ( 5 ) . الدر 5 / 510 - 514 . ( 6 ) . الدر 5 / 510 - 514 . ( 7 ) . الدر 5 / 510 - 514 .